همسة ليل
03-04-2009, 10:32 PM
كانت هناك فتاة تحب عائلتها و كانت محافظة على صلواتها و لكن هناك سر لطالما عكر صفوة حياتها و جعلها تهاب عالم الرجال و هذا السر حدث عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها و الآن هي في الخامسة و العشرين و القصة هي كالتالي:
عندما كانت في الثانوية و بسبب الضغط الستمر كانت تاخذ درويا خصوصية في جميع المواد حتى تحصل على المجموع و تدخل الى الجامعة و تحقق حلمها،كانت تاخذ دروسا في الرياضيات و المدرس كان احد اصدقاء والدها المقربين و طوال السنة كانت تأخذ دروسا معه و كان هذا المدرس يتسم بالأخلق و الإحترام و كان والد الفتاة يثق به ثقة عمياء،و في احد الأيام قرابة امتحان الرياضيات و تم تحديد الموعد في السعة العاشرة صباحا، كان والد الفتاة في الخارج و الأم ايضا في الخارج و أخ الفتاة كان نائما في غرفته و عندما أتى المدرس و لم يرى أحدا في البيت قال للفتاة :لنؤجل الدرس اذا لم يكن احد موجودا في البيت ،فقالت الفتاة: لا ان اخي نائما في غرفته و اذا احتجنا الى شيء فهو موجود. فبدأ الدرس لكن شيئا غريبا كان يخدث لأن الفتاة احست ان المدرس كلن يقترب منها و جسده ملاصقا لجسدها فماذا كان ردة فعل الفتاة ؟ قالت للمدرس انها ستذهب لجلب كوب من الماء، فخرجت الفتاة من الغرفة و هرعت الى غرفة اخيها فحاولت ان توقظه لكنه قال لها: اتركيني في حالي اريد ان انام لقد ظللت اذاكر حتى الساعة السابعة صباحا ،و هكذا لم يفق، فرجعت الى المدرس و اثناء دخولها طلب منها ان تغلق الباب و قال انه يريد ان يتحدث اليها دون ان يسمعهم احد و عندما جلست اخذ يدها و اخذ يعبر عن مشاعره و قال انه يحبها و يرغب في ان تكون زوجته و بدأت يده تمتد الى اجزاء جسدها يتحسسها . حاولت الفتاة الإفلات لكنه لم يتركها و قال لها انها لو اصدرت صوتا وحدا فسوف يخبر اباها ان هناك علاقة بينها و بين ابن الجيران فأخبرته الفتاة بأن ذلك غير حقيقي فقال:والدك لم يكذبني ابدا ، و هكذا سكتت الفتاة و لم تصدر اي صوت فبدأ يتحسس جسدها و فعل كل مايريده بوحشية . و بعد ان اتهى فتح الباب و انصرف . اخذت الفتاة تبكي و حتى الآن لم تخبر احدا.
عندما كانت في الثانوية و بسبب الضغط الستمر كانت تاخذ درويا خصوصية في جميع المواد حتى تحصل على المجموع و تدخل الى الجامعة و تحقق حلمها،كانت تاخذ دروسا في الرياضيات و المدرس كان احد اصدقاء والدها المقربين و طوال السنة كانت تأخذ دروسا معه و كان هذا المدرس يتسم بالأخلق و الإحترام و كان والد الفتاة يثق به ثقة عمياء،و في احد الأيام قرابة امتحان الرياضيات و تم تحديد الموعد في السعة العاشرة صباحا، كان والد الفتاة في الخارج و الأم ايضا في الخارج و أخ الفتاة كان نائما في غرفته و عندما أتى المدرس و لم يرى أحدا في البيت قال للفتاة :لنؤجل الدرس اذا لم يكن احد موجودا في البيت ،فقالت الفتاة: لا ان اخي نائما في غرفته و اذا احتجنا الى شيء فهو موجود. فبدأ الدرس لكن شيئا غريبا كان يخدث لأن الفتاة احست ان المدرس كلن يقترب منها و جسده ملاصقا لجسدها فماذا كان ردة فعل الفتاة ؟ قالت للمدرس انها ستذهب لجلب كوب من الماء، فخرجت الفتاة من الغرفة و هرعت الى غرفة اخيها فحاولت ان توقظه لكنه قال لها: اتركيني في حالي اريد ان انام لقد ظللت اذاكر حتى الساعة السابعة صباحا ،و هكذا لم يفق، فرجعت الى المدرس و اثناء دخولها طلب منها ان تغلق الباب و قال انه يريد ان يتحدث اليها دون ان يسمعهم احد و عندما جلست اخذ يدها و اخذ يعبر عن مشاعره و قال انه يحبها و يرغب في ان تكون زوجته و بدأت يده تمتد الى اجزاء جسدها يتحسسها . حاولت الفتاة الإفلات لكنه لم يتركها و قال لها انها لو اصدرت صوتا وحدا فسوف يخبر اباها ان هناك علاقة بينها و بين ابن الجيران فأخبرته الفتاة بأن ذلك غير حقيقي فقال:والدك لم يكذبني ابدا ، و هكذا سكتت الفتاة و لم تصدر اي صوت فبدأ يتحسس جسدها و فعل كل مايريده بوحشية . و بعد ان اتهى فتح الباب و انصرف . اخذت الفتاة تبكي و حتى الآن لم تخبر احدا.